﴿ وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ﴾
 
 

 تنزه اﻷنبياء عن أية عاهة بدنية 

القسم : النبوة   ||   التاريخ : 2014 / 06 / 15   ||   القرّاء : 3505

- منتظر: سﻻم عليكم.
- وعليكم السﻻم.
- منتظر: عندي سؤال مهم جدا قبل أن نشرع بدرس اليوم.
- حبا وكرامة.
- قال تعالى في مستهل سورة الفتح: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا * لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا}. وهذا واضح الدﻻلة على أن نبينا (صلى الله عليه وآله) قد أذنب!
- ﻻ يا منتظر، قد أثبتنا بما ﻻ مزيد عليه أن اﻷنبياء جميعا معصومون، وأزيدك اﻵن أنهم معصومون من أول عمرهم وقبل بعثتهم؛ وذلك ﻷن القلوب تنفر ممن سبقت منه المعصية، فإن نفرت منه القلوب لن يتحقق غرض الله من بعثته، وهو هداية هذه القلوب.
أما بالنسبة لﻵية المباركة، فمعناها كما روي عن عمر بن يزيد قال: "قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) عن قول الله سبحانه {ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر} قال: ما كان له ذنب، ولا هم بذنب، ولكن الله حمله ذنوب شيعته، ثم غفرها له".
- منتظر: سبحان الله! الحمد لله الذي جعلنا من شيعة محمد وآل محمد.
- الحمد لله.
- منتظر: ما هي تحفتنا اليوم.
- اليوم سنثبت أن اﻷنبياء منزهون عن أية عاهة بدنية، كعور أو عرج أو قبح ... وذلك لبداهة أن هذا كله منفر للناس من النبي ومدعاة لﻻستخفاف به والتهكم عليه.
- منتظر: ولكن ما نعرفه أن موسى (عليه السﻻم) كان يعاني من صعوبة في التكلم فﻻ يحسن إخراج بعض الحروف؟!
- هذا غير صحيح أبدا، وما سمعته يا منتظر روايات إسرائيلية بثها اليهود لنسبة المنقصة إليه (عليه السﻻم).
- منتظر: ولكن ماذا عن قوله تعالى: {وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي}؟
- القرآن يا منتظر يفسر بعضه بعضا؛ فقد سمي قرآنا ﻷن بعضه قرينة على بعض؛ قال (عز من قائل): {وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا}، يعني هارون (عليه السﻻم) أوضح بيانا وأكثر إقناعا.
- منتظر: طيب، ولكن لم أفهم ما هو الضير في أن يكون النبي غير قادر على نطق حرف معين كحرف السين مثﻻ.
- مع أني أجبتك. ولكن دعني أسألك: لو أن إدارة الجامعة أخبرتكم أن أستاذا جديدا قادم اليوم، فانتظرتموه، حتى دخل عليكم وحياكم قائﻻ: (الثﻻم عليكم)، فما يكون تعليقكم؟
- منتظر: أكيد سيهزأ البعض منه.
- لذلك الله الحكيم ﻻ يقع منه أن يرسل نبيا يهزأ الناس به بدل أن ينشدوا إليه.

********
انشروا آثار آل محمد
********
 Www.dr-s-elhusseini.com
د. السيد حسين علي الحسيني
ﻷسئلتكم الفقهية عبر الواتساب:
009613804079



 
 


الصفحة الرئيسية

د. السيد حسين الحسيني

المؤلفات

أشعار السيد

الخطب والمحاضرات

البحوث الفقهية

البحوث العقائدية

البحوث الأخلاقية

حوارات عقائدية

سؤال واستخارة

فتاوى (عبادات)

فتاوى (معاملات)

سيرة المعصومين

أسماء الله الحسنى

أحكام التلاوة

الأذكار

أدعية وزيارات

الأحداث والمناسبات الإسلامية

     جديد الموقع :



 كَبُرْتُ اليوم

 الاستدلال بآية الوضوء على وجوب مسح الرجلين

 العدالة

 السعادة

 قوى النفس

 البدن والنفس

 تلذُّذ النفس وتألمها

 العبادة البدنية والنفسية

 العلاقة بين الأخلاق والمعرفة

 المَلَكَة

     البحث في الموقع :


  

     ملفات عشوائية :



 الإمام المهدي (عليه السلام) 1

 معاجز نبينا محمد (صلى الله عليه وآله)

 شعبان

 الموت (1)

 شوال

 الغيرة بين الرجل والمرأة

 السيرة الذاتية لسماحة الدكتور السيد حسين علي الحسيني

 في مختلف المطالب

 خطبة عيد الفطر

 الضارّ النافع

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

Phone : 009613804079      | |      E-mail : dr-s-elhusseini@hotmail.com      | |      www.dr-s-elhusseini.net      | |      www.dr-s-elhusseini.com

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net