﴿ وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ﴾
 
 

 التكبيرات 

القسم : الصلاة   ||   التاريخ : 2011 / 12 / 21   ||   القرّاء : 4754

سئل امير المؤمنين (عليه السلام): ما معنى رفع يديك في التكبيرة الأولى؟ فقال (عليه السلام): معناه الله أكبر الواحد الأحد الذي ليس كمثله شيء، لا يقاس بشيء، ولا يلتبَس بالأجناس، ولا يدرك بالحواس".

1 من كان يكبر تكبيرة واحدة للظهرين، وواحدة للعشاءين، تصح منه الظهر والمغرب دون العصر والعشاء (جميع)

2  من كان يعتقد أن تكبيرة الإحرام هي تكبيرة الإقامة، فصلاته صحيحة إن كان ذلك عن جهل قصوري (سيستاني شيرازي)، صلاته صحيحة إن كان جهله عن قصور، ويأتي بسجدتي سهو عن كل صلاة ماضية على الأحوط (شيرازي)، صلاته صحيحة (خامنئي)، صلاته صحيحة سواء كان جهله عن قصور أم عن تقصير طالما تأتى منه قصد القربة (حكيم)
3  يستحب رفع اليدين بالتكبير إلى الأذنين أو إلى حيال الوجه أو إلى النحر مبتدئا بابتدائه ومنتهيا بانتهائه فإذا انتهى التكبير والرفع أرسلهما، ولا فرق في استحباب رفع اليدين بين الواجب منه والمستحب في ذلك، بل يستحب رفع اليدين في مواضع التكبير وإن لم يكبر لأنه نحو من العبودية. والأولى أن لا يتجاوز بهما الأذنين، نعم ينبغي ضم أصابعهما حتى الإبهام والخنصر والاستقبال بباطنهما القبلة (جميع)
4  يستحب الجهر في تكبيرة الإحرام للإمام (سيستاني حكيم)، يستحب للمنفرد والمأموم الجهر بتكبيرة الإحرام، وللإمام أشد استحبابا (شيرازي)
5  يستحب التكبير سبعا قبل الصلوات الواجبة والمندوبة، وأن ينوي إحداها للإحرام، والأحوط استحبابا أن ينوي السابعة، ويستحب بعد التكبيرة الثالثة أن يقول: "اللهم أنت الملك الحق لا إله إلا أنت سبحانك إني ظلمت نفسي فاغفر لي ذنبي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت"، وبعد التكبيرة الخامسة يقول: "لبيك وسعديك والخير في يديك والشر ليس إليك والمهدي من هديت، لا ملجأ منك إلا إليك، سبحانك وحنانيك تباركت وتعاليت، سبحانك رب البيت"، وبعد السابعة يقول: "وجهت وجهي للذي فطر السموات والارض عالم الغيب والشهادة حنيفا مسلما وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له وبذلك امرت وأنا من المسلمين "، ثم يعوذ من الشيطان الرجيم بصوت خافت، ثم يشرع بفاتحة الكتاب، ثم يكبر قبل الهوي إلى الركوع، ثم ينتصب من الركوع قائلا: "سمع الله لمن حمد"، فإذا أقام صلبه قال: "الحمد لله ربِّ العالمين، أهلِ الجبروتِ والكبرياءِ، والعظمةِ (أو العظمةُ) للهِ ربِ العالمين"، ثم يكبر قبل الهوي للسجود، ثم يرفع رأسه من السجدة الأولى، فإذا اعتدل كبر، ثم استغفر، ثم كبر قبل الهوي للسجدة الثانية، فإذا اعتدل من الركعة الثانية كبر، ثم يضع كفيه على الأرض للقيام ويقول: "بحول الله وقوته أقوم وأقعد" (جميع)

6  يستحب في الركعة الثانية التكبير قبل القنوت، والتكبير بعده قبل الهوي إلى السجود (جميع)



 
 


الصفحة الرئيسية

د. السيد حسين الحسيني

المؤلفات

أشعار السيد

الخطب والمحاضرات

البحوث الفقهية

البحوث العقائدية

البحوث الأخلاقية

حوارات عقائدية

سؤال واستخارة

فتاوى (عبادات)

فتاوى (معاملات)

سيرة المعصومين

أسماء الله الحسنى

أحكام التلاوة

الأذكار

أدعية وزيارات

الأحداث والمناسبات الإسلامية

     جديد الموقع :



 كَبُرْتُ اليوم

 الاستدلال بآية الوضوء على وجوب مسح الرجلين

 العدالة

 السعادة

 قوى النفس

 البدن والنفس

 تلذُّذ النفس وتألمها

 العبادة البدنية والنفسية

 العلاقة بين الأخلاق والمعرفة

 المَلَكَة

     البحث في الموقع :


  

     ملفات عشوائية :



 المناجاة التاسعة: مناجاة المحبين

 الرائي السبّوح

 زيارة الإمام الحسين بن علي (عليهما السلام) المعروفة بزيارة وارث

 المسافة وحد الترخص

 تعدد المتنجسات

 الزواج المؤقت

 الذارئ الصانع

 سِماتُ الحُسين

 أهمية المسجد

 ذات عادة وقتية عددية لم تر الدم في وقتها

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

Phone : 009613804079      | |      E-mail : dr-s-elhusseini@hotmail.com      | |      www.dr-s-elhusseini.net      | |      www.dr-s-elhusseini.com

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net