﴿ وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ﴾
 
 

 لما يخاف منه ويكره 

القسم : لما يُخاف منه   ||   التاريخ : 2011 / 01 / 25   ||   القرّاء : 4854

- لرؤية ما يكره:
 - الحمد لله على كل حال.
-يقدر الله، وما شاء فعل.
- لرؤية المبتلى:
 يقول دون أن يسمعه: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضّلني عليك، وعلى كثير ممن خلق. (باقري)
- لخوف اللص:
 - (قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا (110) وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا (111)) الأسراء.

 - يا ودود، يا ودود، يا ودود، يا ذا العرش المجيد، يا فعال لما يريد، وملكك الذي لا يضام، وبنورك الذي ملأ أركان عرشك أن تكفيني شر اللصوص، يا مغيث أغثني، يا مغيث أغثني.
- لخوف الهدم:
 (إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا (41)) فاطر.
- لخوف الكلاب والسباع:
 - (قُلْ لِلَّذِينَ آَمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (14)) الجاثية.
 - (وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآَنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا (45) وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آَذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآَنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا (46) ) الإسراء.
- أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير، اللهم إني أعوذ بك من شر كل سبع. (مصطفوي)
- للقاء السبع:
 عزمت عليك بعزيمة الله، وعزيمة محمد صلى الله عليه وآله، وعزيمة سليمان بن داود عليهما السلام، وعزيمة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، والأئمة الطاهرين من بعده عليهم السلام. (صادقي)
- للخنازير:
 يا رؤوف، يا رحيم، يا رب، يا سيدي. (رضوي)
- لخوف العقرب والهوام:
 - أعوذ بكلمات الله التامات، التي لا يتجاوزهن بر ولا فاجر، من شر ما ذرأ وبرأ، ومن شر كل دابة هو آخذ بناصيتها، إن ربي على صراط مستقيم. (باقري)
 - بسم الله، وبالله، وصلى الله على محمّد وآله، أخذتُ العقارب والحيَّات كلَّها بإذن الله تبارك وتعالى بأفواهها، وأذنابها، وأسماعها، وأبصارها، وقواها عنّي وعمّن أحببت إلى ضحوة النهار، إن شاء الله. (صادقي)
- لخوف البراغيث:
 أيها الأسود الوثَّاب الذي لا يبالي غَلَقًا، ولا بابا، عزمت عليكَ بأمِّ الكتاب أن لا تؤذيني وأصحابي إلى أن يذهب الليل، ويؤوبَ الصبحُ بما آب. (مصطفوي)
- لخوف العين:
 - يقول ثلاثا: ما شاء الله، لا قوة إلا بالله العلي العظيم. (صادقي)
 - (وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ (51)) القلم.
- لخوف العواقب:
 (رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ) آل عمران.
- لتجنب الوقوع في ورطة:
 بسم الله الرحمن الرحيم، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، اللهم إياك نعبد وإياك نستعين. (مصطفوي)
- للرعد والصواعق:
 - سبحان من يسبح الرعد بحمده، والملائكة من خيفته.
 - اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك. (مصطفويان)
- للمطر:
 صيبا هنيئا.
- للرياح:
 - اللهم إني أسألك خير ما هاجت به الرياح، وخير ما فيها، وأعوذ بك من شرها، وشر ما فيها، اللهم اجعلها علينا رحمة، وعلى الكافرين عذابا، وصلى الله على محمد وآله.
 - الإكثار من التكبير. (صادقيان)



 
 


الصفحة الرئيسية

د. السيد حسين الحسيني

المؤلفات

أشعار السيد

الخطب والمحاضرات

البحوث الفقهية

البحوث العقائدية

البحوث الأخلاقية

حوارات عقائدية

سؤال واستخارة

فتاوى (عبادات)

فتاوى (معاملات)

سيرة المعصومين

أسماء الله الحسنى

أحكام التلاوة

الأذكار

أدعية وزيارات

الأحداث والمناسبات الإسلامية

     جديد الموقع :



 كَبُرْتُ اليوم

 الاستدلال بآية الوضوء على وجوب مسح الرجلين

 العدالة

 السعادة

 قوى النفس

 البدن والنفس

 تلذُّذ النفس وتألمها

 العبادة البدنية والنفسية

 العلاقة بين الأخلاق والمعرفة

 المَلَكَة

     البحث في الموقع :


  

     ملفات عشوائية :



 للسفر وأحواله

 نية وكيفية الوضوء

 الشيكات

 سيرة السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)

 المناجاة السابعة: مناجاة المطيعين لله

 التوبة والغِيبة واللعن

 التقليد

 هل الله متكلِّم؟

 وجوب النبوة

 الإدغام الشفوي

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

Phone : 009613804079      | |      E-mail : dr-s-elhusseini@hotmail.com      | |      www.dr-s-elhusseini.net      | |      www.dr-s-elhusseini.com

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net